السيد الطباطبائي

315

تفسير الميزان

قط ، هلا فعلت كذا وكذا ؟ ولا عاب على شيئا قط . 36 - وفى الاحياء قال : قال أنس : والذي بعثه بالحق ما قال لي في شئ قط كرهه : لم فعلته ؟ ولا لامني نساؤه إلا قال : دعوة إنما كان هذا بكتاب وقدر . 37 - وفيه عن أنس : وكان صلى الله عليه وسلم لا يدعوه أحد من أصحابه وغيرهم إلا قال : لبيك . 38 - وفيه عنه : ولقد كان صلى الله عليه وسلم يدعو أصحابه بكناهم إكراما لهم واستمالة لقلوبهم ، ويكنى من لم يكن له كنية فكان يدعى بما كناه به ، ويكنى أيضا النساء اللاتي لهن الأولاد واللاتي لم يلدن ، ويكنى الصبيان فيستلين به قلوبهم . 39 - وفيه : وكان صلى الله عليه وسلم يؤثر الداخل عليه بالوسادة التي تحته ، فإن أبى أن يقبلها عزم عليه حتى يفعل . 40 - وفى الكافي بإسناده عن عجلان قال : كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فجاء سائل فقام عليه السلام إلى مكيل فيه تمر فملا يده فناوله ، ثم جاء آخر فسأله فقام فأخذ بيده فناوله ثم جاء آخر فسأله فقام فأخذ بيده فناوله ، ثم جاء آخر فقال ( ع ) : الله رازقنا وإياك . ثم قال : إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان لا يسأله أحد من الدنيا شيئا إلا أعطاه فأرسلت إليه امرأة ابنا لها فقالت : انطلق إليه فاسأله فإن قال : ليس عندنا شئ فقل : أعطني قميصك ، قال : فأخذ قميصه فرمى به ( وفي نسخة أخرى فأعطاه ) فأدبه الله على القصد فقال : " ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا " . 41 - وفيه باسناده عن جابر عن أبي جعفر ( ع ) قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يأكل الهدية ولا يأكل الصدقة ه . 42 - وفيه عن موسى بن عمران بن بزيع قال : قلت الرضا ( ع ) جعلت : فداك إن الناس رووا أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا أخذ في طريق رجع في غيره ! كذا كان ؟ قال : فقال نعم فأنا أفعله كثيرا فافعله ، ثم قال لي : أما إنه أرزق لك . 43 - وفى الاقبال باسناده عن أبي جعفر عليه السلام قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يخرج بعد طلوع الشمس .